( الأنبياء : 81).
(6) حنفاء لله غير مشركين به ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح في مكان سحيق (
الحج : 31)
(7) ولسليمان الريح غدوها شهر ورواحها شهر..( سبأ : 12)
(8) فسخرنا له الريح تجري بأمره رخاء حيث أصاب.( ص : 36).
(9) ومن آياته الجوار في البحر كالأعلام إن يشأ يسكن الريح فيظللن رواكد علي ظهره إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور (الشوري : 33,32).
(10) فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب أليم.( الأحقاف : 34).
(11) وفي عاد إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم
( الذاريات : 41).
(12) وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتية
( الحاقة : 6).
(13) ولئن أرسلنا ريحا فرأوه مصفرا لظلوا من بعده يكفرون (الروم : 51).
(14).. إذ جاءتكم جنود فأرسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها (الأحزاب : 9).
(15) فأرسلنا عليهم ريحا صرصرا في أيام نحسات لنذيقهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ولعذاب الآخرة أخزي وهم لا ينصرون
( فصلت : 16).
(16) إنا أرسلنا عليهم ريحا صرصرا في يوم نحس مستمر.( القمر : 19).
ومن آيات ذكر (الرياح) بالجمع قول الله (تعالي) :
(1)... وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء والأرض لآيات لقوم يعقلون.
( البقرة : 164).
(2) وهو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته حتي إذا أقلت سحابا ثقالا سقناه لبلد ميت فأنزلنا به الماء فأخرجنا به من كل الثمرات كذلك نخرج الموتي لعلكم تذكرون.
( الأعراف : 57).
(3) وأرسلنا الرياح لواقح فأنزلنا من السماء ماء فأسقيناكموه وما أنتم له بخازنين
( الحجر : 22).
(4).. فأصبح هشيما تذروه الرياح...
( الكهف : 45).
(5) وهو الذي أرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته وأنزلنا من السماء ماء طهورا
( الفرقان : 48).
(6)... ومن يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته..( النمل : 63).
(7) ومن آياته أن يرسل الرياح مبشرات...
( الروم : 46).