وثالثها: أن معناها: أنهم يجهلون أنها ذنوب ومعاص فيفعلونها، إما بتأويل يخطئون فيه، وإما بأن يفرطوا في الاستدلال على قبحها عن الجبائي وضعف الرماني هذا القول: بأنه خلاف ما أجمع عليه المفسرون، ولأنه يوجب أن لا يكون لمن علم أنها ذنوب توبة، لأن قوله تعالى: " إنما التوبة " يفيد أنها لهؤلاء دون غيرهم. أ هـ ﴿الكشكول صـ 28 ـ 29﴾
(21/ 117)
موعظة
روى أن أحد الصالحين قال لرجل سأله أن يعظه:
جامع لطائف التفسير · الصفحة ٨٨٣٢