تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقرأ نافعٌ وابنُ عَامِرٍ هنا " نُدْخِلْهُ " في الموضعين ، وفي سورة الفتح [ الآية 17 ] وفي سورة التغابن [ الآية 9 ] والطلاق [ الآية 11 ] بنون العظمة ، والباقون بالياء ، والضميرُ للَّه تعالى.

قوله : ﴿ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأنهار ﴾ هذه الجملةُ في محل نصبِ صفةٍ لـ " جنات " ، وقد تقدم مراراً أن المنصوب بعد " دخل " من الظروف هل نَصْبُهُ نصبُ الظُّروف ، أو نَصْبُ المفعول به ؟

الأوَّل : قول الجمهور.

والثاني : قول الأخفش ، فكذلك ﴿ جَنَّاتٍ ﴾ ، و﴿ نَاراً ﴾. أ هـ ﴿تفسير ابن عادل حـ 6 صـ 232 ـ 234﴾. بتصرف يسير.

من لطائف الإمام القشيرى فى الآية

قال عليه الرحمة :

﴿ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (13)﴾

حدوده : أوامره ونواهيه ، وما تعبَّد به عباده.

وأصل العبودية حفظ الحدود ، وصون العهود ، ومَنْ حَفظَ حَدَّه لم يُصِبْهُ مكروه ولا آفة ، وأصلُ كلِّ بلاء مجاوزة الحدود. أ هـ ﴿لطائف الإشارات حـ 1 صـ 319﴾

جامع لطائف التفسير · الصفحة ٨٧١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع لطائف التفسيرص ٨٧١٢