فائدة فى تقديم الخوف على الجوع ونقص الأموال والأنفس والثمرات
قال ابن عرفة :
هذا ترق لأن الجوع أشد من الخوف.
فإن قلت : إنه أيضا أشد من النقص من الأموال.
قلت : الجواب أن النقص من الأموال أكثر وجودا فى النّاس من الجوع فهو أشد مفسدة والنقص من الأنفس بالمرض أو بالموت أشد من الجميع. أ هـ
﴿تفسير ابن عرفة صـ 196﴾
سؤال : من المخاطب فى الآية ؟
الجواب : وفيمن أُريد في هذه الآية أربعة أقوال. أحدها : أنهم أصحاب النبي خاصة ، قاله عطاء. والثاني : أنهم أهل مكة. والثالث : أن هذا يكون في آخر الزمان. قال كعب : يأتي على الناس زمان لا تحمل النخلة إلا تمرة. والرابع : أن الآية على عمومها (1). أ هـ ﴿زاد المسير حـ 1صـ 162﴾
(1) هذا القول الأخير أولى بالقبول فالأصل حمل اللفظ على العموم ما لم يأت مخصص. والله أعلم بمراد كتابه.
جامع لطائف التفسير · الصفحة ٨٠٥