والمتاعُ : الشيء الذي يشتري للتمتّع به.
وجملة ﴿ متاع قليل ﴾ إلى آخرها بيان لجملة ﴿ لا يغرنك ﴾.
والمتاع : المنفعة العاجلة ، قال تعالى : ﴿ وما الحياة الدنيا في الآخرة إلا متاع ﴾ [ آل عمران : 185 ]. أ هـ ﴿التحرير والتنوير حـ 3 صـ 315 ـ 316﴾
فوائد لغوية
قال ابن عادل :
قوله : " مَتَاعٌ " خبر مبتدأ محذوف ، دَلَّ عليه الكلام ، تقديره : تقلبهم ، أو تصرفهم متاع قليل. والمخصوص بالذم محذوف ، أي : بئس المهاد جهنم. ومعنى " مَتَاعٌ قَلِيلٌ " أي : بُلْغة فانية ، ومُتْعة زائلة. أ هـ ﴿تفسير ابن عادل حـ 6 صـ 130﴾.
من لطائف الإمام القشيرى فى الآيتين
قال عليه الرحمة :
﴿ لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلَادِ (196) مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ (197)﴾
لا تتداخلنك تهمة بأنَّ لهم عندنا قدراً وقيمة إنما هي أيام قلائل وأنفاس معدودة ، ثم بعدها حسرات مترادفة ، وأحزان متضاعفة. أ هـ ﴿لطائف الإشارات حـ 1 صـ 308﴾