تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهذا شبيه بكلام أرباب القلوب ، وقريب من الباطنية. أ هـ ﴿البحر المحيط حـ 3 صـ 145 ـ 146﴾

فصل

قال الفخر :

قال الشافعي رضي الله عنه : إذا صلى المريض مضطجعاً وجب أن يصلي على جنبه ، وقال أبو حنيفة رضي الله عنه : بل يصلى مستلقياً حتى إذا وجد خفة قعد ، وحجة الشافعي رضي الله عنه ظاهر هذه الآية ، وهو أنه تعالى مدح من ذكره على حال الاضطجاع على الجنب ، فكان هذا الوضع أولى.

واعلم أن فيه دقيقة طبية وهو أنه ثبت في المباحث الطبية أن كون الإنسان مستلقياً على قفاه يمنع من استكمال الفكر والتدبر ، وأما كونه مضطجعاً على الجنب فإنه غير مانع منه ، وهذا المقام يراد فيه التدبر والتفكر ، ولأن الاضطجاع على الجنب يمنع من النوم المغرق ، فكان هذا الوضع أولى ، لكونه أقرب إلى اليقظة ، وإلى الاشتغال بالذكر. أ هـ ﴿مفاتيح الغيب حـ 9 صـ 111﴾

قوله تعالى ﴿وَيَتَفَكَّرُونَ فِى خَلْقِ السموات والأرض﴾

فصل

قال الفخر :

جامع لطائف التفسير · الصفحة ٧٨٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع لطائف التفسيرص ٧٨٢٣