الأَوّل : الأَمر به نحو قوله تعالى : ﴿يَآأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ﴾ ، وقوله تعالى : ﴿اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ﴾ ، وقوله تعالى : ﴿وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾ ، ﴿وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلاَّ بِاللَّهِ﴾.
الثاني : النَّهى عن ضدّه كقوله : ﴿فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُوْلُواْ الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلاَ تَسْتَعْجِل لَّهُمْ﴾ ، وقولهِ : ﴿فَلاَ تُوَلُّوهُمُ الأَدْبَارَ﴾ ، فإِن تَوْلية الأَدبار ترك الصّبر والمصابرة.
الثالث : الثَّناء على أَهله كقوله : ﴿الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنْفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَسْحَارِ﴾ ، وقوله : ﴿وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَآءِ والضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَائِكَ الَّذِينَ صَدَقُواْ وَأُولَائِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ﴾. وهو كثير النَّظائر فى التنزيل.
الرّابع : إِيجاب معيّته لهم المعيّةَ التى تتضَمّن حفظهم ونصرهم وتأْييدهم ، ليست معيَّة عامّة ، أَعنى مَعيَّة العِلْم والإِحاطة ، كقوله : ﴿وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾.
الخامس : إِيجاب محبّته لهم ، كقوله : ﴿وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ﴾ وقوله : ﴿وَأَن تَصْبِرُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾
السّادس : إِخباره بأَنَّ الصبر خيرلهم ، كقوله : ﴿وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرينَ﴾ ، وقوله : ﴿وَأَن تَصْبِرُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾.
السّابع : إِيجابه الجزاء لهم بأَحسن ما كانوا يعملون.
الثامن : إِيجابه الجزاء لهم بغير حساب ، كقوله : ﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾.
التاسع : إِطلاق البُشرَى لأَهل الصّبر ، كقوله : ﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ﴾.