وقيل السَّلِيط الحديد.
والسَّلاطَة الحدّة.
والسلاطة من التسليط وهو القهر ؛ والسلطان من ذلك ، فالنون زائدة.
فأصل السلطان القوّة ، فإنّه يُقهر بها كما يُقهر بالسلطان.
والسَّلِيطَة المرأة الصَّخَّابَةِ.
والسَّلِيط الرجل الفصيح اللسان.
ومعنى هذا أنه لم تثبت عبادة الأوثان في شيء من المِلَل ، ولم يَدلّ عقلٌ على جواز ذلك. أ هـ ﴿تفسير القرطبى حـ 4 صـ 233﴾
فصل
قال الفخر :
قوله : ﴿مَا لَمْ يُنَزّلْ بِهِ سلطانا﴾ يوهم أن فيه سلطانا إلا أن الله تعالى ما أنزله وما أظهره ، إلا أن الجواب عنه أنه لو كان لأنزل الله به سلطانا ، فلما لم ينزل به سلطاناً وجب عدمه ، وحاصل الكلام فيه ما يقوله المتكلمون : أن هذا مما لا دليل عليه فلم يجز إثباته ، ومنهم من يبالغ فيقول : لا دليل عليه فيجب نفيه ، ومنهم من احتج بهذا الحرف على وحدانية الصانع ، فقال : لا سبيل إلى إثبات الصانع إلا باحتياج المحدثات اليه ، ويكفي في دفع هذه الحاجة إثبات الصانع الواحد ، فما زاد عليه لا سبيل إلى إثباته فلم يجز إثباته. أ هـ ﴿مفاتيح الغيب حـ 9 صـ 28﴾