تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولم يذكر متعلق الاستكانة والضعف - فلم يَقُلْ : فما ضَعُفُوا عن كذا ، وما استكانوا لكذا - للعلم ، أو للاقتصار على الفعلين - نحو ﴿ كُلُواْ واشربوا ﴾ [ الحاقة : 24 ] ليعم كُلَّ ما يصلح لهما.

وقال الزمخشري : ما وَهَنُوا عند قَتْل النبيّ.

وقيل : ما وَهَنُوا لقتل من قتل منهم.أ هـ ﴿تفسير ابن عادل حـ 5 صـ 579 ـ 590﴾. بتصرف.

من لطائف الإمام القشيرى فى الآية

قال رحمه الله :

﴿ وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ (146)﴾

إنَّ الذين درجوا على الوفاء ، وقاموا بحق الصفاء ، ولم يرجعوا عن الطريق ، وطالبوا نفوسهم بالتحقيق ، وأخذوا عليها بالتضييق والتدقيق - وجدوا محبةَ الحقِّ سبحانه ميراثَ صبرِهم ، وكان الخَلَف عنهم الحقُّ عند نهاية أمرهم ، فما زاغوا عن شرط الجهد ، ولا زاغوا في حفظ العهد ، وسلّموا تسليماً ، وخرجوا عن الدنيا وكان كلٌّ منهم للعهد مقيماً مستديماً ، وعلى شرط الخدمة والوداد مستقيماً. أ هـ ﴿لطائف الإشارات حـ 1 صـ 283﴾

جامع لطائف التفسير · الصفحة ٧٠٥٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع لطائف التفسيرص ٧٠٥٥