تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فصل

قال ابن الجوزى :

وفي عدد الملائكة يوم بدر خسمة أقوال.

أحدها : خمسة آلاف ، قاله الحسن.

وروى جبير بن مطعم عن علي رضي الله عنه ، قال : بينا أنا أمتح من قليب بدر ، جاءت ريح شديدة لم أر أشد منها ، ثم جاءت ريح شديدة لم أر أشد منها إلا التي كانت قبلها ، ثم جاءت ريح شديدة لم أر أشد منها ، فكانت الريح الأولى جبريل نزل في ألفين من الملائكة ، وكان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكانت الريح الثانية ميكائيل نزل في ألفين من الملائكة عن يمين رسول الله ، وكانت الريح الثالثة إسرافيل نزل في ألف من الملائكة عن يسار رسول الله ، وكنت عن يساره ، وهزم الله أعداءه.

والثاني : أربعة آلاف : قاله الشعبي.

والثالث : ألف ، قاله مجاهد.

والرابع : تسعة آلاف ، ذكره الزجاج.

والخامس : ثمانية آلاف ، ذكره بعض المفسرين. أ هـ ﴿زاد المسير حـ 1 صـ 453﴾

جامع لطائف التفسير · الصفحة ٦٧١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع لطائف التفسيرص ٦٧١٧