تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

آنقسمت الحَرُوريّة آثنتي عشرة فرقة ؛ فأولهم الأزْرَقِيَّةُ قالوا : لا نعلم أحدا مؤمنا ؛ وكفّروا أهل القِبْلة إلاَ من دان بقولهم.

والإباضية قالوا : من أخذ بقولنا فهو مؤمن ، ومن أعرض عنه فهو منافق.

والثعلبية قالوا : إن الله عز وجل لم يقض ولم يُقَدَّر.

والخازِمِيّة قالوا : لا ندري ما الإيمان ، والخلق كلهم معذورون.

والخلَفِيَة زعموا أن من ترك الجهاد من ذكر أو أنثى كفر.

والكوزية قالوا : ليس لأحد أن يَمسّ أحدا وأنه لا يعرف الطاهر من النّجس ولا أن يؤاكله حتى يتوب ويغتسل.

والكَنزيّة قالوا : لا يسع أحدا أن يعطي مالَه أحدا ؛ لأنه ربما لم يكن مستحقا بل يكنزه في الأرض حتى يظهر أهل الحق.

والشّمراخِيّة قالوا : لا بأس بمسِّ النساء الأجانب لأنهن رياحين.

والأخْنَسية قالوا : لا يلحق الميت بعد موته خير ولا شر.

والحكميّة قالوا : مَن حاكم إلى مخلوق فهو كافر.

والمعتزلة قالوا : اشتبه علينا أمر علي ومعاوية فنحن نتبرأ من الفريقين.

والميمونية قالوا : لا إمام إلا برضا أهل محبتنا.

وانقسمت القَدَرية اثنتى عشرة فرقة : الأحمرية وهي التي زعمت أن في شرط العدل من الله أن يملّك عباده أمورَهم ، ويحول بينهم وبين معاصيهم.

والثَّنَويّة وهي التي زعمت أن الخير من الله والشر من الشيطان.

والمعتزلة وهم الذين قالوا بخلق القرآن وجحدوا ( صفات ) الرّبوبيّة.

والكَيْسانية وهم الذين قالوا : لا ندري هذه الأفعال من الله أو من العباد ، ولا نعلم أيثاب الناس بعدُ أو يعاقبون.

والشيطانية قالوا : إن الله تعالى لم يخلق الشيطان.

والشّريكية قالوا : إن السيئات كلها مقدّرة إلا الكفر.

والوَهْميّة قالوا : ليس لأفعال الخلق وكلامهم ذات ، ولا للحسنة والسيئة ذات.

والزِّبْرية قالوا : كل كتاب نزل من عند الله فالعمل به حق ، ناسخاً كان أو منسوخاً.

جامع لطائف التفسير · الصفحة ٦٣١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع لطائف التفسيرص ٦٣١١