تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال الآلوسى :

﴿وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإسلام دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ﴾ نزلت في جماعة ارتدوا وكانوا اثني عشر رجلاً وخرجوا من المدينة وأتوا مكة كفاراً ، منهم الحرث بن سويد الأنصاري ، والإسلام قيل : التوحيد والانقياد ، وقيل : شريعة نبينا عليه الصلاة والسلام بين تعالى أن من تحرى بعد مبعثه صلى الله عليه وسلم غير شريعته فهو غير مقبول منه ، وقبول الشيء هو الرضا به وإثابة فاعله عليه ، وانتصاب ﴿دِينًا﴾ على التمييز من ﴿غَيْرِ﴾ وهي مفعول ﴿يَبْتَغِ﴾ وجوز أن يكون ﴿دِينًا﴾ مفعول ﴿يَبْتَغِ﴾ و﴿غَيْرِ﴾ صفة قدمت فصارت حالاً ، وقيل : هو بدل من ﴿غَيْرَ الإسلام﴾ والجمهور على إظهار الغينين ، وروي عن أبي عمرو الإدغام ، وضعفه أبو البقاء بأن كسرة الغين الأولى تدل على الياء المحذوفة (1)

(1) القراءة متواترة للسوسى عن أبى عمرو ومن ثم فلا يجوز تضعيفها. والله أعلم.

جامع لطائف التفسير · الصفحة ٦٠٣٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع لطائف التفسيرص ٦٠٣٩