من لطائف الإمام القشيرى فى الآية
وأما الباقون فجدُّوا في الشقاق ، وبالغوا في العداوة ، ودسُّوا له المكائد ، ومكروا ولكن أذاقهم الله وبال مكرهم ، فتوهموا أنهم صلبوا عيسى عليه السلام وقتلوه ، وذلك جهل منهم ، ولَبْسٌ عليهم. فاللهُ - سبحانه - رفع عيسى عليه السلام نبيَّه ووليَّه ، وحُقُّ الطردُ واللَّعنُ على أعدائه ، وهذا مَكْرُهُ بهم :
﴿ وَمَكَرُواْ وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ ﴾. أ هـ ﴿لطائف الإشارات حـ 1 صـ 245﴾
جامع لطائف التفسير · الصفحة ٥٤٨٧