من لطائف الإمام القشيرى فى الآية
قوله جلّ ذكره : ﴿ فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الكُفْرَ ﴾ الآية.
حين بَلَّغهم الرسالة واختلفوا - فمنهم من صدَّقه ومنهم من كذّبه وهم الأكثرون - عَلِمَ أن النبوة لا تنفك عن البلاء وتسليط الأعداء ، فقطع عنهم قلبه ، وصدق إلى الله قصده ، وقال لقومه : مَنْ أنْصاري إلى الله ليساعدوني على التجرد لحقِّه والخلوص في قصده ؟ فقال مَنْ انبسطت عليهم آثار العناية ، واستخلصوا بآثار التخصيص : نحن أنصار الله ، آمنا بالله ، واشهد علينا بالصدق ، وليس يشكل عليك شيءٌ مما نحن فيه. أ هـ ﴿لطائف الإشارات حـ 1 صـ 245﴾
جامع لطائف التفسير · الصفحة ٥٤٦٨