تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إنّ ذَاكَ النجَاحَ في التبْكِيرِ...

ولذلك قال : ﴿ ربي وربكم ﴾ فهو لكونه ربّهم حقيق بالتقوى ، ولكونه ربّ عيسى وأرسله تقتضي تقواه طاعةَ رسوله.

وقوله : فاعبدوه تفريع على الرُّبوبية ، فقد جعل قولَه إنّ الله ربي تعليلاً ثم أصلا للتفريع.

وقوله : ﴿ هذا صراط مستقيم ﴾ الإشارة إلى ما قاله كلِّه أي أنّه الحق الواضح فشبهه بصراط مستقيم لا يضلّ سالكه ولا يتحير. أ هـ ﴿التحرير والتنوير حـ 3 صـ 104﴾

جامع لطائف التفسير · الصفحة ٥٤٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع لطائف التفسيرص ٥٤٢٢