تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿ وَطَهَّرَكِ ﴾ أي من الأدناس والأقذار التي تعرض للنساء مثل الحيض والنفاس حتى صرت صالحة لخدمة المسجد قاله الزجاج وروي عن الحسن وابن جبير أن المراد طهرك بالإيمان عن الكفر وبالطاعة عن المعصية ، وقيل : نزهك عن الأخلاق الذميمة والطباع الرديئة ، والأولى الحمل على العموم أي طهرك من الأقذار الحسية والمعنوية والقلبية والقالبية. أ هـ ﴿روح المعانى حـ 3 صـ 154ـ 155﴾

لطيفة

قال ابن عجيبة :

لا يصطفي الله العبدَ لحضرته إلا بعد تطهيره من الرذائل ، وتحليته بأنواع الفضائل ، وقطعه عن قلبه الشواغل ، والقيام بوظائف العبودية ، وبالآداب مع عظمة الربوبية ، والخضوع تحت مجاري الأقدار ، والتسليم لأحكام الواحد القهار. أ هـ ﴿البحر المديد حـ 1 صـ 277﴾

جامع لطائف التفسير · الصفحة ٥٢٩١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع لطائف التفسيرص ٥٢٩١