﴿ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم﴾..
فذلك هو الثمن الوحيد الذي يرتضونه. وما سواه فمرفوض ومردود!
ولكن الأمر الحازم ، والتوجيه الصادق :
﴿قل : إن هدى الله هو الهدى﴾..
على سبيل القصر والحصر. هدى الله هو الهدى. وما عداه ليس بهدى. فلا براح منه ، ولا فكاك عنه ، ولا محاولة فيه ، ولا ترضية على حسابه ، ولا مساومة في شيء منه قليل أو كثير ، ومن شاء فليؤمن ، ومن شاء فليكفر. وحذار أن تميل بك الرغبة في هدايتهم وإيمانهم ، أو صداقتهم ومودتهم عن هذا}الصراط الدقيق. أ هـ ﴿فى ظلال القرآن حـ 1 صـ 82﴾
جامع لطائف التفسير · الصفحة ٤٩٧