تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعن جابر قال : قال النبيّ صلى الله عليه وسلم : " سَاعَةٌ مِنْ عَالمِ يتَّكِئ على فِرَاشِهِ ، ينظُرُ في علمهِ ، خَيرٌ مِنْ عِبَادَة العَابِد سَبعينَ عاماً " وعن معاذ قالَ : قال النبيّ صلى الله عليه وسلم : " تعلموا العلم فإن تعلمه لله خشيةٌ ، ومدارستَه تسبيحٌ ، والبحث فيه جهادٌ ، وتعليمه مَنْ لا يعلمه صدقةٌ ، وتذكُّره في أهله قُرْبَة " ثم قال في آخر الحديث في فضل أهل العلم : " وتَرْغَبُ الملائكة في خُلتِهم ، وبأجنحتها تمسحُهم ، وفي صلاتها تستغفر لهم ، وكلُّ رطب ويابس يستغفر لهم. حتى حيتان البحر وهوامه ، وسباع الأرضين وأنعامها ، والسماء ونجومها ، ألا وإن العلم حياةُ القلوب من العمى ، ونورُ الأبصار من الظلم ، وقوة الأبدان من الضعف ، يبلغ بالعبد منزل الأحرار ومجالسة الملوك ، والفكر فيه يُعْدل بالصيام ، ومدارسته بالقيام ، وبه يُعرف الحلال والحرام ، وبه تُوصلَ الأرحام ، العلم إمام والعمل تابعه ، يُلْهَمُه بالسعداء ، ويُحْرَمه الأشقياء ". أ هـ ﴿البحر المديد حـ 1 صـ 258﴾

وقال السعدى :

جامع لطائف التفسير · الصفحة ٤٧٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع لطائف التفسيرص ٤٧٦٥