الثالث : حصباء الجنة : وأنه اللؤلؤ والياقوت والحصباء : الحصي الصغار وهو الرضراض وفي المسند [ عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذكر الكوثر : أن رضراضه اللؤلؤ ] وفي رواية : [ حصباؤه اللؤلؤ ] وفي الترمذي [ من حديث ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم : أن مجراه على الدر والياقوت ] وفي الطبراني [ من حديث عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : حاله المسك الأبيض ورضراضه الجوهر وحصباؤه اللؤلؤ ] وفي المسند [ من حديث ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : حاله المسك ورضراضه التوم ] والتوم : الجوهر والحال : الطين قال أبو العالية : قرأت في بعض الكتب : يا معشر الربانيين من أمة محمد انتدبوا لدار أرضها زبرجد أخضر تجري عليها أنهار الجنة فيها الدر واللؤلؤ والياقوت وسورها زبرجد أخضر متدليا عليها أشجار الجنة بثمارها
جامع لطائف التفسير · الصفحة ٤٦٨٨
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
جامع لطائف التفسيرص ٤٦٨٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي