تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومنه الحديث : "إنّ صفوان بن أُمية قَنْطَر في الجاهلية وقَنْطَر أبوه" أي صار له قنطار من المال.

وعن الحكم : القنطار هو ما بين السماء والأرض.

واختلفوا في معنى "المُقَنْطَرَةِ" فقال الطبرِيّ وغيره : معناه المُضَعَّفَة ، وكأنّ القناطير ثلاثةٌ والمقنطرة تسعٌ.

وروي عن الفرّاء أنه قال : القناطير جمع القنطار ، والمقنطرة جمع الجمع ، فيكون تسع قناطير.

السديّ : المقنطرة المضروبة حتى صارت دنانير أو دراهم.

مكيّ : المقنطرة المُكَملة ؛ وحكاه الهروي ؛ كما يقال : بِدَرٌ مُبَدَّرَة ، وآلافٌ مؤَلّفة.

وقال بعضهم.

ولهذا سمي البناء القنطرة لتكاثف البناء بعضه على بعض.

ابن كيسان والفرّاء : لا تكون المقنطرة أقل من تسع قناطير.

وقيل : المقَنْطَرة إشارة إلى حضور المال وكونه عتيداً.

وفي صحيح البستيِّ عن عبد الله بن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : " من قام بعشر آيات لم يكتب من الغافلين ومن قام بمائة آية كتب من القانتين ومن قام بألف آية كتب من المقنطِرِين ". أ هـ ﴿تفسير القرطبى حـ 4 صـ 30 ـ 31﴾

وقال الفخر :

فيه أبحاث :

جامع لطائف التفسير · الصفحة ٤٦٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع لطائف التفسيرص ٤٦٤٩