تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أبي ، حدثنا ابن أبي مريم ، أخبرنا ابن لَهِيْعة ، أخبرني ابن الهاد ، عن هند بنت الحارث ، عن أم الفضل أم عبد الله بن عباس قالت : بينما نحن بمكة قام رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل ، فقال هل بلغت ، اللهم هل بلغت..." ثلاثًا ، فقام عمر بن الخطاب فقال : نعم. ثم أصبح فقال النبي صلى الله عليه وسلم : "ليظهرن الإسلام حتى يرد الكفر إلى مواطنه ، وَلَتَخُوضُنَّ البحار بالإسلام ، وليأتين على الناس زمان يتعلمون القرآن ويقرؤونه ، ثم يقولون : قد قرأنا وعلمنا ، فمن هذا الذي هو خير منا ، فهل في أولئك من خير ؟ " قالوا : يا رسول الله ، فمن أولئك ؟ قال : "أولئك منكم وأولئك هم وقود النار". وكذا رأيته بهذا اللفظ. ﴿تفسير ابن أبي حاتم (2/90) وفيه ابن لهيعة ، وقد توبع ، تابعه عبد العزيز بن أبي حازم عن يزيد بن الهاد به. أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (12/250) قال الهيثمي في مجمع الزوائد : (1/186) "رجاله ثقات ، إلا أن هند بنت الحارث الخثعمية التابعية لم أر من وثقها ولا من جرحها".﴾. أ هـ ﴿تفسير ابن كثير حـ 2 صـ 15 ـ 16﴾

من لطائف الإمام القشيرى فى الآية

قوله تعالى ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَأُولَئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ﴾

فلا فداء ينفعهم ، ولا غناء يدفعهم ، ولا مال يُقبَلُ منهم ، ولا حجاب يُرفَع عنهم ، ولا مقال يسمع فيهم ، بهم يُسَعَّرُ الجحيم ، ولهم الطرد الأليم ، والبعد الحميم. أ هـ ﴿لطائف الإشارات حـ 1 صـ 222﴾

لطيفة

قال الشنقيطى :

جامع لطائف التفسير · الصفحة ٤٥٧٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع لطائف التفسيرص ٤٥٧٧