تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقالوا : حسبنا. فأنزل الله هذه الآية ، ثم أنزل ﴿إِنَّ مَثَلَ عيسى عِندَ الله كَمَثَلِ ءَادَمَ﴾ [ آل عمران : 59 ] وقال الكلبي : هم اليهود طلبوا علم مدة بقاء هذه الأمة واستخراجه من الحروف المقطعة في أوائل السور وقال قتادة والزجاج : هم الكفار الذين ينكرون البعث ، لأنه قال في آخر الآية ﴿وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ الله﴾ وما ذاك إلا وقت القيامة لأنه تعالى أخفاه عن كل الخلق حتى عن الملائكة والأنبياء عليهم الصلاة والسلام.

جامع لطائف التفسير · الصفحة ٤٤٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع لطائف التفسيرص ٤٤٤١