قوله تعالى : ﴿ واتقوا الله وَيُعَلِّمُكُمُ الله . . . ﴾.
قال ابن عرفة : هذا دليل على ثبوت اشتراط العلم في الكاتب والشاهد.
قوله تعالى : ﴿ والله بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴾.
اختلفوا في لفظ ( شيء ) هل يصدق على المعدوم أو لا ؟
وقال الشيخ القرافي في تأليفه على الأربعين لابن الخطيب : إن ذلك الخلاف إنما هو في كونه محكوما به لا في كونه متعلق الحكم كقولك : المعدوم شيء.
وأما مثل ﴿ والله بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴾ فهو متعلق الحكم.
قال ابن عرفة : إنما الخلاف مطلقا ، وما ذكروا هذا إلا في اسم الفاعل المشتق وأما في هذا فقد ذكره الآمدي في أبكار الأفكار مطلقا.
ابن عرفة : والآية حجة بأنّ المعدوم ليس بشيء وهو مذهب أهل السنة. أ هـ ﴿تفسير ابن عرفة صـ 361 ـ 365﴾
جامع لطائف التفسير · الصفحة ٤٠٤٩