تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال الزمخشري : في التنكير للتعظيم.

وتقدم استشكاله بأنّ التنكير إنما هو للتقليل والشيوع في آحاد ذلك الشيء.

وتقدم الجواب : بأن التعظيم الصفة والكيفية لا في الكمية والقدر وانظر سورة الفجر.

قوله تعالى : ﴿فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لاَ تَظْلِمُونَ وَلاَ تُظْلَمُونَ﴾.

قال ابن عرفة : مذهبنا أنه يجب ردّ الرّبا وهو الزيادة.

قيل لابن عرفة : فكيف يتم مفهوم الآية على مذهبنا فإنّ مفهومها إن لم تتوبوا فليس ( لكم رؤوس أموالكم ) مع أن مذهبنا بطلان الربا وللمعطي رأس ماله ؟

فقال : الجواب إن لم يتوبوا سقط الخطاب لأنه لا يخاطب إلا المؤمن برد الرّبا وأما الكافر فلا ( يخاطب برده ) حيث كان. أ هـ ﴿تفسير ابن عرفة صـ 358﴾

جامع لطائف التفسير · الصفحة ٣٨٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع لطائف التفسيرص ٣٨٥٧