تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال ابن عرفة : إن قلنا : إن نقيض المستحب مكروه فالمعنى ظاهر وإن قلنا : إن نقيضه غير مكروه فهلا قيل : والله يكره كل كفار أثيم ، لأن نفي المحبة أعم من الكراهة وعدمها.

قال : وعادتهم يجيبون بقول العرب في المدح ( التام ) حبذا زيد.

( وفي الذم التام لا حبذا زيد ) فنفي المحبة عندهم يستلزم الكراهة.

فإن قلت : هلا قيل : والله لا يحب كل ( كافر ) أثيم فهو أبلغ ؟

قلت : إنه لما كان النفي أخص كان ( المنفي ) أعم. أ هـ ﴿تفسير ابن عرفة صـ 355﴾

جامع لطائف التفسير · الصفحة ٣٧٨٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع لطائف التفسيرص ٣٧٨٥