تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تساوت طاعتهما درجتهما والله أَعلم.

والعرب نقول : سَدً الله مَفاقِره ، أَى وجوه فقره. ويقال : افتقر فهو مفتقِر وفقير ، ولا يكاد يقال : فَقُر. وإِن كان القياس يقتضيه.

وأَصل الفقير هو المكسور الفَقَار. عَمِل به الفاقرةَ أَى الدَّاهية الَّتى كسرت فَقَاره. وأَفقرك الصَّيدُ : أَمكنك عن فقاره. أَفْقَرته ناقتى : أَعرته فَقَارها للركوب ، وما أَحسن قول الزَّمخشرى :

*أَلاَ أَفقر الله عبداً أَبَتْ * عليه الدّناءة أَن يُفْقِرَا*

*ومن لا يُعبر قَرا مَرْكَبٍ * فقل كيف يَعقِره للقِرَى*

وما أَحسن فِقَر كلامه ، أَى نُكته ، وهى فى الأَصل حُلِىّ تصاغ على شكل فِقَر الظهر. أ هـ ﴿بصائر ذوى التمييز حـ 5 صـ 214 ـ 218﴾

جامع لطائف التفسير · الصفحة ٣٦٩٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع لطائف التفسيرص ٣٦٩٨