تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القرق بين الفقير والبائس

قال مجاهد وغيره البائس الذي يسأله بيده قلنا وإنما سمي من هذه بائسا لظهور أثر البؤس عليه بمد يده للمسألة وهو على جهة المبالغة في الوصف له بالفقر وقال بعضهم هو بمعنى المسكين لأن المسكين هو الذي يكون في نهاية الفقر قد ظهر عليه السكون للحاجة وسوء الحال هو الذي يجد شيئا. أ هـ ﴿الفروق فى اللغة صـ 150 ـ 151﴾

جامع لطائف التفسير · الصفحة ٣٦٨٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع لطائف التفسيرص ٣٦٨٧