تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أي : جملٌ من جمالِ بني أُقَيْشٍ ، وقوله تعالى : ﴿ وَمَا مِنَّآ إِلاَّ لَهُ مَقَامٌ مَّعْلُومٌ ﴾ [ الصافات : 164 ] أي : وما مِنَّا أحدٌ إِلاَّ له مقامٌ.

وقيل : " مِنْ " زائدةٌ تقديره : له فيها كلُّ الثمرات ، وذلك عند الأخفش؛ لأنه لا يَشْتَرِطُ في زيادتها شيئاً.

وأمَّا الكُوفيُّون : فيشترطون التنكير ، والبصريون يَشْتَرطونه وعدم الإِيجاب ، وإذا قُلنا بالزيادة ، فالمرادُ بقوله : " كُلِّ الثَّمَرَاتِ " التكثيرُ لا العموم ، لأنَّ العُمومَ مُتعذِّرٌ.

قال أبو البقاء : ولا يجوزُ أَنْ تكونَ " مِنْ " زائدةً ، لا على قولِ سيبويه ولا قولِ الأخفشِ؛ لأنَّ المعنى يصيرُ : له فيها كُل الثمراتِ ، وليسَ الأمرُ على هذا ، إلاَّ أَنْ يُرادَ به هنا الكثرة لا الاستيعاب ، فيجوزُ عند الأخفش؛ لأنه يُجَوِّزُ زيادةَ " مِنْ " في الواجب. أ هـ ﴿تفسير ابن عادل حـ 4 صـ 401 ﴾

جامع لطائف التفسير · الصفحة ٣٥٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع لطائف التفسيرص ٣٥٤١