( قوله تعالى ) : ﴿لَهُ فِيهَا مِن كُلِّ الثمرات . . .﴾.
وقد قال : ﴿مِّن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ﴾ ، يعني أنّ معظمها النخيل والأعناب وفيها من كل الثمرات.
قوله تعالى : ﴿وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفَآءُ . . .﴾.
بيان لتمام الحاجة ( إلى ) ثمر الجنة أو هو احتراس لأن من بلغ الكبر يكفيه ذرية ينفقون عليه ولا يحتاج إلى أحد. أ هـ ﴿تفسير ابن عرفة صـ 345﴾
جامع لطائف التفسير · الصفحة ٣٥٣٩