تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الغين: ألف ومائتان وتسعة وعشرون

الفاء: تسعة آلاف وثمانمائة وثلاثة عشر

القاف: ثمانية آلاف وتسعة وتسعون

الكاف: ثمانية آلاف واثنان وعشرون

اللام: ثلاثة وثلاثون ألفاً وتسعمائة واثنان وعشرون

الميم: ثمانية وعشرون ألفاً وتسعمائة واثنان وعشرون

النون: سبعة عشر ألفاً

الهاء: ستة وعشرون ألفاً وتسعمائة وخمسة وعشرون

الواو: خمسة وعشرون ألفاً وخمسمائة وستة

لام ألف: أربعة عشر ألفاً وسبعمائة وسبعة

الياء: خمسة وعشرون الفاً وسبعمائة وسبعة عشر (1).

…

أسباب اختلاف المفسرين

أسباب الخلاف بين المفسرين والوجوه التي يرجح بها أقوالهم فأما أسباب الخلاف فهي اثني عشر:

الأول: اختلاف وجوه الإعراب وإن اتفقت القراءات.

الثاني: اختلاف القراءات.

الثالث: اختلاف اللغويين في معني الكلمة.

الرابع: اشتراك اللفظ بين معنيين وأكثر.

الخامس: احتمال الإضمار أو الاستقلال.

السادس: احتمال التقييد أو الإطلاق.

السابع: احتمال الحقيقة أو المجاز.

الثامن: احتمال العموم والخصوص.

التاسع: احتمال الكلمة زائدة.

العاشر: احتمال حمل الكلام على الترتيب وعلى التقديم والتأخير.

الحادي عشر: احتمال أن يكون الكلام منسوخاً أو محكماً.

الثاني عشر: اختلاف الرواية في التفسير عن النبي " صلى الله عليه وسلم " وعن السلف رضي الله عنهم.

وأما وجوه الترجيح فهي اثني عشر:

الأول: تفسير بعض القرآن ببعض فإذا دل موضع من القرآن على المراد بموضع آخر حملناه عليه ورجحنا القول بذلك على غيره من الأقوال.

الثاني: حديث النبي " صلى الله عليه وسلم " فإذا ورد عن النبي تفسير شيء من القرآن عولنا عليه - لا سيما - إن ورد في الحديث الصحيح.

الثالث: أن يكون القول قول الجمهور وأكثر المفسرين فإن كثرة القائلين بالقول يقتضي ترجيحه.

(1) - الفتوحات الإلهية - حـ1 - صـ12

جامع لطائف التفسير · الصفحة ٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع لطائف التفسيرص ٣٥