تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض أم نجعل المتقين كالفجار]( ص : 28) الرابع عشر : روى أن خزيمة بن ثابت شهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على وفق دعواه فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : "كيف شهدت لي" فقال : يا رسول الله إني أصدقك على الوحي النازل عليك من فوق سبع سموات, أفلا أصدقك في هذا القدر ؟ فصدقه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وسماه بذي الشهادتين ولو كانت المعصية جائزة على الأنبياء لما جازت تلك الشهادة. الخامس عشر : قال في حق إبراهيم عليه السلام [إني جاعلك للناس إماماً] (البقرة : 124) والإمام من يؤتم به فأوجب على كل الناس أن يأتموا به فل وصدر الذنب عنه لوجب عليهم أن يأتموا به في ذلك الذنب وذلك يفضي إلى التناقض.

جامع لطائف التفسير · الصفحة ٣٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع لطائف التفسيرص ٣٢٥