تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقرأ أُبيٌّ : " مَتَاعٌ لأَزْوَاجِهِمْ " بدل " وَصِيَّةٌ " ، وروي عنه " فَمَتَاعٌ " ، ودخول الفاء في خبر الموصول ؛ لشبهه بالشرط ، وينتصب " مَتَاعاً " في هاتين الروايتين على المصدر بهذا المصدر ، فإنه بمعنى التمتيع ؛ نحو : " يُعْجِبُنِي ضَرْبٌ لَكَ ضَرْباً شَدِيداً " ، ونظيره : ﴿قَالَ اذهب فَمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَآؤُكُمْ جَزَاءً مَّوْفُوراً﴾ [ الإسراء : 63 ] ، و" إِلَى الحَوْلِ " متعلِّقٌ بـ " مَتَاع " أو بمحذوفٍ ؛ على أنه صفة له.

قوله تعالى : ﴿غَيْرَ إِخْرَاجٍ﴾ في نصبه ستة أوجهٍ :

أحدها : أنه نعتٌ لـ " مَتَاعاً ".

الثاني : أنه بدلٌ منه.

الثالث : أنه حالٌ من الزوجات ، أي : غير مخرجات.

الرابع : أنه حالٌ من الموصين ، أي : غير مخرجين.

الخامس : أنه منصوب على المصدر ، تقديره : لا إخراجاً ، قاله الأخش.

السادس : أنه على حذف حرف الجرِّ ، تقديره : من غير إخراجٍ ، قاله أبو البقاء ، قال شهاب الدين : وفيه نظر. أ هـ ﴿تفسير ابن عادل حـ 4 صـ 240 ـ 241﴾

فصل

قال الفخر :

جامع لطائف التفسير · الصفحة ٢٨٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع لطائف التفسيرص ٢٨٢٢