تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أحمد بن سنان ، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي ، عن سفيان ، عن عاصم ، عن زر : قال قلت لعبيدة : سل عليًا عن صلاة الوسطى ، فسأله ، فقال : كنا نراها الفجر -أو الصبح -حتى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم الأحزاب : "شغلونا عن الصلاة الوسطى صلاة العصر ، ملأ الله قبورهم وأجوافهم -أو بيوتهم -نارًا" ورواه ابن جرير ، عن بندار ، عن ابن مهدي. أ هـ ﴿تفسيرابن كثير حـ 1 صـ 648﴾

وقال الطبرى :

والصواب من القول في ذلك ما تظاهرت به الأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم التي ذكرناها قبل في تأويله : وهو أنها العصر. أ هـ ﴿تفسير الطبرى حـ 5 صـ 221﴾

قوله تعالى : ﴿وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾

المناسبة

قال البقاعى :

ولما أمر بالمحافظة عليها أتبعه جامع ذلك فقال : ﴿وقوموا لله﴾ أي الذي له الجلال والإكرام ﴿قانتين﴾ أي مطيعين - قاله الحسن وسعيد بن جبير والشعبي وعطاء وقتادة وطاوس.

جامع لطائف التفسير · الصفحة ٢٧٨٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع لطائف التفسيرص ٢٧٨٨