السابع: العلم يقوي الرجل على المرور على الصراط والمال يمنعه.
* قال الفقيه أبو الليث: إن من يجلس عند العالم ولا يقدر أن يحفظ من ذلك العلم شيئاً فله سبع كرامات: -
أولها: ينال فضل المتعلمين.
الثاني: ما دام جالساً عنده كان محبوساً عن الذنوب.
الثالث: إذا خرج من منزله طالباً للعلم نزلت الرحمة عليه.
الرابع: إذا جلس في حلقة العلم فإذا نزلت الرحمة عليهم كان له منها نصيب
الخامس: ما دام يكون في الاستماع تكتب له طاعة.
السادسة: إذا استمع ولم يفهم ضاق قلبه لحرمانه عن إدراك العلم فيصير ذلك الغم وسيلة له إلى حضرة الله تعالى لقوله عز وجل: " أنا عند المنكسرة قلوبهم لأجلي "
السابع: يرى إعزاز المسلمين للعالم وإذلالهم للفساق فيرد قلبه عن الفسق ويميل طبعه إلى العلم فلهذا أمر عليه الصلاة والسلام بمجالسة الصالحين.
* إن الله علم سبعة نفر سبعة أشياء: -
علم آدم الأسماء.
علم الخضر الفراسة.
علم يوسف علم التعبير.
علم داود صنعة الدرع.
علم سليمان منطق الطير.
علم عيسى علم التوراة والإنجيل.
علم محمد - صلى الله عليه وسلم - الشرع والتوحيد.