تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الخامس عشر : سؤال الطَّلب وعَرْض الحاجة : ﴿يَسْأَلُهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ﴾ ، ﴿وَاسْأَلُواْ اللَّهَ مِن فَضْلِهِ﴾.

السادس عشر : سؤال المحاسبة والمناقشة : ﴿فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ﴾ ، ﴿فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ﴾.

السّابع عشر : سؤال المخاصمة : ﴿عَمَّ يَتَسَآءَلُونَ﴾ ، ﴿وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونَ﴾ أَى يتخاصمون.

الثامن عشر : سؤال الإِجابة والاستجابة : ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي﴾.

التَّاسع عشر : سؤال التعنُّت : ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ﴾.

العشرون : سؤال ا لاستفتاءِ والمصلحة ، وذلك على وجوه/ مختلفة :

تارة من حَيْض العيال : ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ﴾.

وتارةً من نفقة الأَموال : ﴿يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ﴾.

وتارة عن حكم الهلال : ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَهِلَّةِ﴾.

وتارة عن القيامة وما فيها من الأَهوال : ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ﴾.

وتارة عن حال الجبال : ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ﴾.

وتارة عن الحرب والقتال : ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ﴾.

وتارة عن الحرام والحلال : ﴿يَسْأَلُونَكَ مَاذَآ أُحِلَّ لَهُمْ﴾ ، ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ﴾.

وتارة عن اليتيم وإِصلاح ما لَهُ من المال : ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى﴾.

وتارة عن الغنائم : ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ﴾.

وتارة عن العذاب والنكال : ﴿سَأَلَ سَآئِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ﴾.

وتارة عن العاقبة والمآل : ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾.

وتارة عن المبالغة فى الجدال ﴿يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا﴾.

وتارة عن كرم ذى الجلال : ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ﴾. قال الشاعر :

إِذا كنت فى بلد قاطناً

وللعلم مقتبساً فسأَلِ

فإِن السّؤال شفاءُ العباد

كما قيل فى الزَّمن الأَوّل.

جامع لطائف التفسير · الصفحة ٢٢٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع لطائف التفسيرص ٢٢٥٤