كقوله تعالى : (وما تكون في شأن وما تتل ومنه من قرآن ولا تعلمون من عمل إلا كنا.. الآية) فجمع ثالثها ، والخطاب للنبي – صلى الله عليه وسلم.
قال ابن الأنباري : إنما جمع في الفعل الثالث ليدل على أن الأمة داخلون مع النبي – صلى الله عليه وسلم – وحده ، وإنما جمع تفخيماً وتعظيماً ، كما في قوله تعالى : (أفتطمعون أن يؤمنوا لكم) (البقرة : 75).
الثامن عشر : خطاب عين والمراد غيره
كقوله تعالى : (يا أيها النبي اتق الله ولا تطع الكافرين والمنافقين) (الأحزاب : 1-2).
الخطاب له والمراد المؤمنون ، لأنه – صلى الله عليه وسلم – كان تقياً ، وحاشاه من طاعة الكفار والمنافقين ، والدليل على ذلك قوله في سياق الآية (واتبع ما يوحى إليك من ربك إن الله كان بما تعملون خبيراً) (الأحزاب : 2)
التاسع عشر : خطاب الاعتبار.
كقوله تعالى حاكياً عن صالح لما هلك قومه (فتولى عنهم وقال يا قوم لقد أبلغتكم رسالة ربي ونصحت لكم ولكن لا تحبون الناصحين) (الأعراف : 79) ، وقوله (انظروا إلى ثمرة إذا أثمر) (الأنعام : 99).
العشرون : خطاب الشخص ثم العدول إلى غيره
كقوله : (فإن لم يستجيبوا لكم) (هود : 14) ، الخطاب للنبي – صلى الله عليه وسلم – ثم قال للكفار : (فاعلموا أنما أنزل بعلم الله) (هود : 14) ، بدليل قوله (فهل أنتم مسلمون) (هود : 14)
الحادي والعشرون : خطاب التلوين
وسماه الثعلبي المتلون كقوله تعالى : (يا أيها النبي إذا طلقتم النساء) (الطلاق : 1)
(فمن ربكما يا موسى) (طه : 49) ، وتسمية أهل المعاني الالتفات.
الثاني والعشرون : خطاب الجمادات من يعقل
كقوله تعالى : (فقال لها وللأرض ائتيا طوعاً أو كرهاً قالتا أتينا طائعين) (فصلت : 11) تقديره : (طائعة).
الثالث والعشرون : خطاب التهييج