قال الحميدي قال أبو مسعود الدمشقي هذا حديث غريب ولم أجده إلاّ عند مسلم بن الحجاج ولم يخرجه في صحيحه ، من أجل عكرمة فإنه لم يرو عنه في صحيحه وعندي أن البخاري إنما أخذه من مسلم. أ هـ ﴿تفسير الخازن حـ 1 صـ 125﴾
فائدة
الله تعالى ذكر حضور الأهل والمراد حضور المحرم لا حضور الأهل ، لأن الغالب على الرجل أنه يسكن حيث أهله ساكنون.
أ هـ ﴿مفاتيح الغيب حـ 5 صـ 136﴾
سؤال : لماذا وصف المسجد الحرام بهذا الوصف ؟
الجواب : المسجد الحرام إنما وصف بهذا الوصف لأن أصل الحرام والمحروم الممنوع عن المكاسب والشيء المنهي عنه حرام لأنه منع من إتيانه ، والمسجد الحرام الممنوع من أن يفعل فيه ما منع عن فعله قال الفراء : ويقال حرام وحرم مثل زمان وزمن. أ هـ ﴿مفاتيح الغيب حـ 5 صـ 136﴾
﴿ واتقوا الله﴾ في كل ما يأمركم به وينهاكم عنه كما يستفاد من ترك المفعول ويدخل فيه الحج دخولاً أولياً وبه يتم الانتظام. أ هـ ﴿روح المعانى حـ 2 صـ 84﴾
قوله تعالى ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾
﴿ واعلموا أَنَّ الله شَدِيدُ العقاب﴾ لمن لم يتقه كي يصدكم للعلم به عن العصيان. أ هـ ﴿تفسير البيضاوى حـ 1 صـ 479﴾
وقال العلامة ابن عاشور :
وقوله : ﴿واعلموا أن الله شديد العقاب﴾ افتتح بقوله : ﴿واعلموا﴾ اهتماماً بالخبر فلم يقتصر بأن يقال : ﴿واتقوا الله إن الله شديد العقاب﴾ فإنه لو اقتصر عليه لحصل العلم المطلوب ، لأن العلم يحصل من الخبر ، لكن لما أريد تحقيق الخبر افتتح بالأمر بالعلم ، لأنه في معنى تحقيق الخبر ، كأنه يقول : لا تشكوا في ذلك ، فأفاد مفاد إن ، وتقدم آنفاً عند قوله تعالى : ﴿واتقوا الله واعلموا أن الله مع المتقين﴾ [البقرة : 194 ]. أ هـ ﴿التحرير والتنوير حـ 2 صـ 230﴾
سؤال : لم أظهر الاسم الجليل في موضع الإضمار ؟