تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من لطائف الإمام القشيرى فى الآية

قوله جلَّ ذكره : ﴿وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ﴾.

يعني عليكم بنصب العداوة مع أعدائي - كما أن عليكم إثبات الولاية والموالاة مع أوليائي - فلا تُشْفِقُوا عليهم وإن كان بينكم واصد الرحم ووشائج القرابة.

﴿ وأَخْرِجُوهُمْ مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ﴾ : أولاً أَخْرِجُوا حبَّهم وموالاتهم من قلوبكم ، ثم أخرجوهم عن أوطان الإسلام ليكون الصغار جارياً عليهم. أ هـ ﴿لطائف الإشارات حـ 1 صـ 160﴾

قوله تعالى : ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ (193)﴾

مناسبة الآية لما قبلها

قال البقاعى :

جامع لطائف التفسير · الصفحة ١٥٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع لطائف التفسيرص ١٥٣٦