تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأَوّل : - أَعنى البَرّ - بالفتح - خمس.

الأَوّل : بمعنى الحَقّ - جَلّ اسمه وعلا - ﴿إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ﴾.

الثَّانى : بمعنى الصّحراءِ ضدّ البَحْر : ﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ﴾. ﴿وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ﴾ ، ﴿فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ﴾.

الثالث : فى مدح يحيى بن زكريا ﴿وَبَرّاً بِوَالِدَيْهِ﴾.

الرّابع : فى المسيح عيسى : ﴿وَبَرّاً بِوَالِدَتِي﴾.

الخامس : فى ساكنى مَلَكوت السّماءِ : ﴿بِأَيْدِي سَفَرَةٍ كِرَامٍ بَرَرَةٍ﴾. وأَما البِرّ - بالكسر - فأَربعة :

الأَوّل بمعنى البارّ : ﴿وَلَاكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ﴾ أَى البارّ.

الثانى : بمعنى الخير : ﴿لَن تَنَالُواْ الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ﴾.

الثَّالث : بمعنى الطَّاعة : ﴿أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ﴾.

الرّابع : بمعنى تصديق اليمين : ﴿وَلاَ تَجْعَلُواْ اللَّهَ عُرْضَةً لأَيْمَانِكُمْ أَن تَبَرُّواْ وَتَتَّقُواْ﴾.

وقد جاءَ بمعنى صلة الرّحم ﴿لاَّ يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ﴾ أَى تصلوا أَرحامكم.

والأَبرار مذكور فى خمسة مواضع :

الأَوّل : فى صفة الأَخيار ، فى جوار الغفَّار : ﴿كَلاَّ إِنَّ كِتَابَ الأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ﴾.

الثانى : فى صفة نظارتهم على غُرَف دار القرار : ﴿إِنَّ الأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ عَلَى الأَرَآئِكِ يَنظُرُونَ﴾.

الثالث : فى مجلس أُنْسهم ، وجاورة المصطفى ، وصحابته الأَخيار : ﴿إِنَّ الأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِن كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُوراً﴾.

الرّابع : فى تقريرهم فى قُبّة القُرْبَة من الله الكريم الستَّار : ﴿وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ لِّلأَبْرَارِ﴾.

الخامس : فى مرافقة بعضم بعضاً يوم الرحيل إِلى دار القرار ﴿وَتَوَفَّنَا مَعَ الأَبْرَارِ﴾.

جامع لطائف التفسير · الصفحة ١٤٨٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع لطائف التفسيرص ١٤٨٧