تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله تعالى: ﴿مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ﴾ أي: إن شكرتم نعماءَهُ ﴿وَآمَنْتُمْ﴾ به، فيه تقديم وتأخير، تقديره: إن آمنتم وشكرتم، لأن الشكر لا ينفع مع عدم الإيمان، وهذا استفهام بمعنى التقرير، معناه: إنه لا يعذب المؤمن الشاكر، فإن تعذيبه عبادَهُ لا يزيد في ملكه، وتركه عقوبتهم على فعلهم لا يُنْقِصُ من سلطانه، والشكرُ: ضد الكفر والكفر ستر النعمة، والشكر: إظهارُها، ﴿وَكَانَ اللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا﴾ فالشكر من الله تعالى هو الرضى بالقليل من عباده وإضعاف الثواب عليه، والشكر من العبد: الطاعة، ومن الله: الثواب. أ هـ ﴿تفسيرالبغوى حـ 2 صـ 303 ـ 304﴾

(28/ 405)

وقال الخازن:

جامع لطائف التفسير · الصفحة ١٢١٩٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع لطائف التفسيرص ١٢١٩٥