قَالَ عُلَمَاؤُنَا: طَلَبْنَا مَا قَالَ مَالِكٌ فَوَجَدْنَاهُ فِي ثَلَاثَةَ عَشَرَ مَوْضِعًا: قَوْلُهُ: ﴿يَسْأَلُونَك عَنْ الشَّهْرِ الْحَرَامِ﴾.
﴿يَسْأَلُونَك عَنْ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ﴾.
﴿وَيَسْأَلُونَك مَاذَا يُنْفِقُونَ﴾.
﴿وَيَسْأَلُونَك عَنْ الْيَتَامَى﴾.
﴿وَيَسْتَفْتُونَك فِي النِّسَاءِ﴾.
﴿يَسْأَلُك أَهْلُ الْكِتَابِ أَنْ تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَابًا﴾.
﴿يَسْتَفْتُونَك قُلْ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ﴾.
﴿يَسْأَلُونَك مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ﴾.
﴿يَسْأَلُونَك عَنْ السَّاعَةِ﴾.
(28/ 95)
﴿يَسْأَلُك النَّاسُ عَنْ السَّاعَةِ﴾.
﴿يَسْأَلُونَك عَنْ الْأَنْفَالِ﴾.
﴿وَيَسْأَلُونَك عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ﴾.
﴿وَيَسْأَلُونَك عَنْ الْجِبَالِ﴾.
﴿وَيَسْأَلُونَك عَنْ الْمَحِيضِ﴾.
الْمَسْأَلَةُ الثَّانِيَةُ قَوْله تَعَالَى ﴿وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنْ الْوِلْدَانِ﴾: الَّذِينَ لَا أَبَ لَهُمْ، أَكَّدَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ أَمْرَهُمْ وَأَكَّدَ أَمْرَ الْيَتَامَى، وَهُمْ الَّذِينَ لَا أَبًا لَهُمْ؛ فَيُحْتَمَلُ وَهِيَ: الْمَسْأَلَةُ الثَّالِثَةُ: أَنْ يَكُونُوا هُمْ، أَكَّدَ أَمْرَهُمْ بِلَفْظٍ آخَرَ أَخَصَّ بِهِ مِنْ الضَّعْفِ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يُرِيدَ بِالْمُسْتَضْعَفِينَ مَنْ كَانَ هُوَ وَأَبُوهُ ضَعِيفًا، وَالْيَتِيمُ الْمُنْفَرِدُ بِالضَّعْفِ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يُرِيدَ بِالْمُسْتَضْعَفِينَ مَنْ رَمَاهُ أَهْلُهُ وَدَفَعَهُ أَبُوهُ عَنْ نَفْسِهِ لِعَجْزِهِ عَنْ أَمْرِهِ. أ هـ ﴿أحكام القرآن لابن العربى حـ 1 صـ 632 ـ 633﴾
(28/ 96)
فوائد لغوية
قال ابن عادل: