تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الله صلى الله عليه وسلم يتناول علف فرسه بيده ويمسحه بردائه " والتزام ما يجد معه المنة من أن يكون فارساً أو راجلاً أو رامحاً أو نابلاً ، من تكلف غير ما يجد منته فقد ضيع الحق وعمل بالتكليف ، والصمت عند اللقاء وغض البصر عن النظر إلى الأعداء ، وقال صلى الله عليه وسلم " إذا أكثبوكم فارموهم ولا تسلوا السيوف حتى يغشوكم " ، وكف اليد عما للغير فيه حق وهو الغلول ، وأن لا يدعوا للبراز وأن يجيب إذا دعي وقال صلى الله عليه وسلم : " يقول الله عزّ وجلّ : عبدي كل عبدي الذي يذكر الله وهو ملاق قرنه " ولكل أمر وتلبس بمأمور أدب يخصه على ما يستقرأ من السنن النبوية وآثار الخلفاء وصالحي الأمراء فبهذه الأمور من إخلاص القلب وطيب النفس وأدب الجوارح ، فيصح قراءة حرف الأمر ولا حول ولا قوة إلاّ بالله العلي العظيم - انتهى. أهـ ﴿نظم الدرر حـ 1 صـ 325 ـ 330﴾

الأمر الرابع : قوله تعالى : ﴿والموفون بِعَهْدِهِمْ إِذَا عاهدوا﴾ وفيه مسألتان :

المسألة الأولى : في رفع والموفون قولان أحدها : أنه عطف على محل ﴿من آمن﴾ تقديره لكن البر المؤمنون والموفون ، عن الفراء والأخفش الثاني : رفع على المدح على أن يكون خبر مبتدأ محذوف تقديره : وهم الموفون.

جامع لطائف التفسير · الصفحة ١١٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع لطائف التفسيرص ١١٣٥