تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَمِمَّنْ حُكِيَ عَنْهُ أَنَّ فَرْضَ الْجِهَادِ غَيْرُ ثَابِتٍ ابْنُ شُبْرُمَةَ وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَسَنَذْكُرُ ذَلِكَ فِي مَوْضِعِهِ إنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.

إلَّا أَنَّ هَذِهِ الْآيَاتِ فِيهَا حَظْرُ قِتَالِ مَنْ كَفَّ عَنْ قِتَالِنَا مِنْ الْكُفَّارِ، وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا مِنْ الْفُقَهَاءِ يَحْظُرُ قِتَالَ مَنْ اعْتَزَلَ قِتَالَنَا مِنْ الْمُشْرِكِينَ وَإِنَّمَا الْخِلَافُ فِي جَوَازِ تَرْكِ قِتَالِهِمْ لَا فِي حَظْرِهِ فَقَدْ حَصَلَ الِاتِّفَاقُ مِنْ الْجَمِيعِ عَلَى نَسْخِ حَظْرِ الْقِتَالِ لِمَنْ كَانَ وَصْفُهُ مَا ذَكَرْنَا وَاَللَّهُ الْمُوَفِّقُ لِلصَّوَابِ. أ هـ ﴿أحكام القرآن للجصاص حـ 3 صـ 190 ـ 191﴾

(25/ 402)

فوائد لغوية

قال ابن عادل:

السِّين في " ستجدون " للاسْتِقْبَال على أصلها، قالوا: ولَيْسَت هنا للاسْتِقْبَال، بل للدَّلالة على الاسْتِمْرَار، وليس بِظَاهِرٍ.

وقرأ عبد الله: " ركسوا فيها " ثلاثيَّا مُخَفَّفاً، ونقل ابْنُ جنيٍّ عنه: " ركَّسوا " بالتَّشْديد. وقرأ ابن وثابِ والأعْمِشُ: " رِدوا " بِكَسْر الرَّاء؛ لأن الأصْل: " رددوا " فأدْغِم، وقلبت الكَسْرة على الرَّاء. أ هـ ﴿تفسير ابن عادل حـ 6 صـ 556 ـ 557﴾. بتصرف يسير.

تم الجزء الخامس والعشرون من كتاب ﴿جامع لطائف التفسير﴾ ولله الحمد والمنة

جامع لطائف التفسير · الصفحة ١٠٨٩٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع لطائف التفسيرص ١٠٨٩٧