نَفْسي الفداءُ لقبرٍ أنت ساكنُه ... فيه العفافُ وفيه الجودُ والكرمُ ...
ثم انصرف الأعرابي فغلبتني عيني، فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم في النوم فقال: يا عُتْبى، الحقْ الأعرابيّ فبشره أن الله قد غفر له (1). أ هـ ﴿تفسير ابن كثير حـ 2 صـ 347 ـ 348﴾
(1) ذكر هذه الحكاية النووي في المجموع (8/ 217) وفي الإيضاح (ص498)، وزاد البيتين التاليين: أنت الشفيع الذي ترجى شفاعته ... على الصراط إذا ما زلت القدم
وصاحباك فلا أنساهما أبدا ... مني السلام عليكم ما جرى القلم
وساقها بقوله: "ومن أحسن ما يقول: ما حكاه أصحابنا عن العتبي مستحسنين له ثم ذكرها بتمامها"
وذكرها أيضا الماوردى فى ﴿الحاوى حـ 4 صـ 214 ـ 215﴾
وذكرها ابن قدامة فى المغنى حـ 3 صـ 599}
والبهوتى فى ﴿كشاف القناع حـ 2 صـ 516﴾
وابن مفلح فى ﴿المبدع حـ 3 صـ 257﴾
والقرافى فى ﴿الذخيرة في حـ 3 صـ 376﴾
(24/ 262)
ومن فوائد الآلوسى فى الآية
قال رحمه الله: