تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والاستعارة في قوله: من قبل أن نطمس وجوهاً، في قول من قال: هو الصرف عن الحق، وفي: ليذوقوا العذاب، أطلق اسم الذوق الذي هو مختص بحاسة اللسان وسقف الحلق على وصول الألم للقلب.

والطباق في: فنردّها على أدبارها، والوجه ضد القفا، وفي للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا، وفي: إن الذين كفروا والذين آمنوا، وفي: من آمن ومن صدّ، وهذا طباق معنوي.

والاستطراد في: أو نلعنهم كما لعن أصحاب السبت.

والتكرار في: يغفر، وفي: لفظ الجلالة، وفي: لفظ الناس، وفي: آتينا وآتيناهم، وفي: فمنهم ومنهم، وفي: جلودهم وجلوداً، وفي: سندخلهم وندخلهم.

والتجنيس المماثل في: نلعنهم كما لعنا وفي: لا يغفر ويغفر، وفي: لعنهم الله ومن يلعن الله، وفي: لا يؤتون ما آتاهم آتينا وآتيناهم وفي: يؤمنون بالجبت وآمنوا أهدى.

والتعجب: بلفظ الأمر في قوله: انظر كيف يفترون.

وتلوين الخطاب في: يفترون أقام المضارع مقام الماضي إعلاماً أنهم مستمرون على ذلك.

والاستفهام الذي معناه التوبيخ والتقريع في: أم لهم نصيب وفي: أم يحسدون.

والإشارة في: أولئك الذين.

والتقسيم في: فمنهم من آمن به ومنهم من صدّ عنه.

والتعريض في: فإذن لا يؤتون الناس نقيراً عرض بشدة بخلهم.

وإطلاق الجمع على الواحد في: أم يحسدون الناس إذا فسر بالرسول، وإقامة المنكر مقام المعرف لملاحظة الشيوع.

والكثرة في: سوف نصليهم ناراً.

والاختصاص في: عزيزاً حكيماً.

والحذف في: مواضع. أ هـ ﴿البحر المحيط حـ 3 صـ 287﴾

(24/ 50)

فوائد لغوية

قال ابن عادل:

قوله: ﴿والذين آمَنُواْ﴾ فيه ثلاثةُ أوجهٍ:

أظهرُهَا: أنه مبتدأٌ، وخبرُهُ ﴿سَنُدْخِلُهُمْ﴾.

جامع لطائف التفسير · الصفحة ١٠١٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع لطائف التفسيرص ١٠١٣٧