20. تزكية النفس بالطاعة: فهذا من أعظم ما يكسب الأخلاق الفاضلة، قال تعالى : ﴿ قَدْ أَفْلَحَ مَنْ $yg8ھ.y- (9) ﴾ (1) . وقال : ﴿ قَدْ أَفْلَحَ مَنْ 4'ھ1u"s? (14) ﴾ (2).
21. نماءُ العقل وسمو الأهداف والأفكار: فكلما سما المرء بعقله جره ذلك إلى حُسْن الخلق, والتحلي بمكارم الأخلاق, وفي مقدمتها الحياء, قال الغزالي-رحمه الله-: (فأقل آثار العقل الحياء عن فضيحة
الاجتراء) (3).
22. الوفاء للخالق والوفاء للخلق: فإنَّ من اتصف به أحجمه عن سوء الفعال, ودنيء الخصال, قال الإمام أبو حاتم-رحمه الله-: (ولا حياء لمن لا وفاء له، ولا وفاء لمن لا إخاء له، ومن قل حياؤه صنع ما شاء وقال ما أحب) (4).
الفصل الثامن
آثار الأخلاق, والحياء على المجتمع والفرد
(1) سورة الشمس ، آية 9 .
(2) سورة الأعلى ، آية 14 .
(3) فضائح الباطنية ، 1/112 .
(4) روضة العقلاء ، 1/59 .
* وللاستزادة انظر : سوء الخلق ، ص91-151 .