تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأصدقاء

تَجَنَّبُوْا أصْحَابَ سُوْءٍ

أَتَيْتُ زَيْدًا سَحَرًا وَكَانَ بَحْرًا زَاخِرًا (1) سَألْتُهُ مَسْألَةً ... وَلَيْسَ لِيْ مِنْ مَرْجِعٍ فَقَالَ لِيْ مُبْتَسِمًا أَأَنْتَ شَيْخٌ عَاقِلٌ تَظُنُّهُ مُنْهَمِكاً (3) تَظُنُّهُ مُطَّلِعًا ... فَقُلْتُ يَا نَفْسِيْ لَعَـ ... أَحَسَّ مِنِّيْ خَجَلاً ... . ... فِي بَيْتِهِ الْمُهَذَّبِ ... عَرَفْتُهُ فِيْ رَجَبِ ... عَوِيْصَةً (2) فِي الْمَذْهَبِ ... مِنْ شِيْخَةٍ أَوْ كُتُبِ ... كَأنَّهُ يَسْخَرُ بِيْ ... تَسْأَلُ زَيْدًا يَا غَبِيْ ... فِي الصُّبْحِ أَوْ في الْمَغْرِبِ ... عَلَى رَفِيْعِ (4) الأدَبِ ... ـلَّ الشَّيْخَ جُنَّ فَاهْرُبِي فَهَزَّنِيْ بِالْمَنْكِبِ ... .

روضة الشعر الهادف · الصفحة ٩٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

روضة الشعر الهادفص ٩٧