تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَوالخوف والوَلَهُ: ذهاب العقل لفِقْدانِ الحبيب.

3 - شانها: الشين خلاف الزين.

وَفِي شِدَّةِ الرَّمْضَاءِ (1) وَالْحَرُّ مُهْلِكٌ وَمَا مِنْ خَبِيْرٍ حَاذِقٍ وَمُهَنْدِسٍ ... هُنَالِكَ أضْحَى الْفِكْرُ فِي بَحْرِ حِيْرَةٍ أَيَا بَائِعًا بِالْغِشِّ أنْتَ مُعَرَّضٌ وَلَسْتَ بِنَاجٍ مِنْ عِقَابٍ مُحَتَّمٍ فَكُلْ مِن حَلاَلٍ وَارْتَدِعْ عَنْ مُحَرَّمٍ. ... تَرَانِيْ وَإِيَّاهَا عَلَى حَرِّهَا نُشْوَى (2) أَرَاد لَهَاالإِصْلاَحَ إِلاّ وَقَدْ أعْيَى (3) وَكِدْتُ أبِيْعُ التَّكْسَ يَسْوَى الَّذِيْ يَسْوَى بِدَعْوَةِ مَظْلُوْمٍ إِلى سَامِعِ الشَّكْوَى فَرَبُّكَ بِالْمِرْصَادِ (4) دَوْمًا لِمَنْ يَغْوَى فَلَسْتَ عَلَى نَارِ الْجَحِيْمِ غَدًا تَقْوَى ... .

? ? ? ? ? ? ?

فَلَيْسَ للهِ مَا أُعْطِي

أَتَيتُهُ سَحَرًا وَالقَلْبُ مُنْكَسِرُ وَكَانَ شَيْخًا لَهُ عِلْمٌ وَمَعْرِفَةٌ فَقَالَ أَهْلاً بِشَيخِ العِلْمِ مَافَعَلَتْ ... . ... وَالدَّمْعُ مِنْ حُرَقِ الأَحْزَانِ مُنْهَمِرُ (5) وَالأَصْلُ مِنْ يَمَنٍ بَلْ جَدُّهُ مُضَرُ بِكَ اللَّيَالِي وَ مَاالآثَارُ وَالْخَبَرُ ... .

------------------------------

1 - الرمضاء: والرَّمَضُ شِدّةُ الحَرّ. والرَّمَضُ: حَرُّ الحجارة من شدّة حَرّ الشمس.

2 - نشوى: نحترق وشَوَى اللَّحْمَ شيّاً فانْشَوَى واشْتَوَى وشَوَيْتُ الماءَ إِذا سَخَّنْتَه.

3 - أعيى: عجز.

4 - المرصاد: المَرْصَدُ عند العرب: الطريق، قال الله عز وجل: ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ﴾، معناه

لبالطريق أَي بالطريق الذي ممرّك عليه.

5 - منهمر: سائل، وهَمَرَ الماءَ والدمعَ و غيره يَهْمِرُه هَمْراً: صَبَّه، وانْهَمَرَكَهَمَر، فهو هامِرٌ

روضة الشعر الهادف · الصفحة ١٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

روضة الشعر الهادفص ١٠٩