تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أو ياء ونون في حالتي النصب والجر صالح للتجريد وعطف مثله عليه، وشروطه ثمانية يجمعها قول الشاعر:

شرط المثنى أن يكون معربا ... ومفردا منكرا ما ركبا ...

موافقا في اللفظ والمعنى له ... مماثل لم يغن عنه غيره

س: بماذا يرفع المثنى وينصب ويجر، اذكر ذلك بالأمثلة؟

ج: يرفع المثنى بالألف، وينصب ويجر بالياء المفتوح ما قبلها، المكسور ما بعدها نحو: قال رجلان (1)، ورأيت رجلين (2)، ومررت برجلين (3).

(1) قال رجلان: قال: فعل ماض مبني على الفتح. رجلان: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الألف نيابة عن الضمة؛ لأنه مثنى، والنون: زيدت عوضا عن التنوين الذي في الاسم المفرد.

(2) رأيت رجلين: رأيت: فعل وفاعل؛ رأى: فعل ماض مبني على فتح مقدر على آخره، منع من ظهوره اشتغال المحل بالسكون العارض كراهة توالي أربع متحركات فيما هو كالكلمة الواحدة، والتاء: ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل. رجلين: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء نيابة عن الفتحة؛ لأنه مثنى، والنون: زيدت عوضا عن التنوين الذي في الاسم المفرد.

(3) مررت برجلين: مر: فعل ماض مبني على فتح مقدر على آخره، منع من ظهوره اشتغال المحل بالسكون العارض كراهة توالي أربع متحركات فيما هو كالكلمة الواحدة، والتاء: ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل. برجلين: جار ومجرور؛ الباء: حرف جر، رجلين: مجرور بالباء وعلامة جره الياء نيابة عن الكسرة لأنه مثنى، والنون: زيدت عوضا عن التنوين الذي في الاسم المفرد.

النحو المستطاب · الصفحة ٥٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

النحو المستطابص ٥٥