تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أي مكيل به (1).

والرابع: ما قام به معنى ينزل منزلة المشتق نحو: هذا رجل أسد (2)، أي شجاع (3).

س: النعت قسمان حقيقي، وسببي، عرف كلا منهما مع التمثيل وبيان سبب التسمية.

ج: النعت الحقيقي: هو التابع المكمل متبوعه ببيان صفة من صفاته، رافعا ضميرا مستترا يعود على المتبوع، أو واقعا موقع ما يرفعه. مثال الرافع لضمير مستتر: جاء زيد العاقل (4)، ومثال الواقع موقع ما يرفعه: مررت بزيد هذا (5) أي الحاضر، وسمي حقيقيا لجريانه على صاحبه.

بمكيل، والنعت يتبع المنعوت في إعرابه تبعه في رفعه وعلامة رفعه ضم آخره.

(1) ومثله عندي سمن رطل: أي موزون به، ويجوز إعراب هذا النوع بدلا أو عطف بيان.

(2) هذا رجل أسد: هاء: للتنبيه. ذا: اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. رجل: خبر مرفوع بالمبتدأ وعلامة رفعه ضم آخره. أسد: نعت لرجل مؤول بشجاع، والنعت يتبع المنعوت في إعرابه تبعه في رفعه وعلامة رفعه ضم آخره.

(3) ومثله هذا ماء عسل، أي طعمه حلو.

(4) جاء زيد العاقل: جاء: فعل ماض مبني على الفتح. زيد: فاعل مرفوع وعلامة رفعه ضم آخره. العاقل: نعت لزيد والنعت يتبع المنعوت في إعرابه تبعه في رفعه وعلامة رفعه ضم آخره.

(5) مررت بزيد هذا: مررت: فعل وفاعل؛ مر: فعل ماض مبني على السكون

النحو المستطاب · الصفحة ٤٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

النحو المستطابص ٤٣١